ماى شوبكى
مرحبا بكم فى ماى شوبكى ولعلنا نحقق اهدافكم وفقكم الله مع تحيات ادارة ماى شوبكى

ماى شوبكى

 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم فى منتديات ماى شوبكى ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا
ترحب ادارة ماى شوبكى بالاخوه والاخوات الزوار ونرجو منكم التسجيل لرفع كفاءة المنتدى بأتصالكم الدائم

شاطر | 
 

 فخورا بالجيش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الشوبكى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

مُساهمةموضوع: فخورا بالجيش   الخميس أبريل 14, 2011 5:35 am

فخور بالجيش.. ولكن

بقلم
د. عمرو الشوبكى


٣/ ٤/ ٢٠١١
كل
من يستهدف الجيش المصرى هو فى الحقيقة يستهدف حاضر ومستقبل هذا البلد، وكل
من يسىء لدوره أو يشكك فى نزاهته يساهم، بسوء أو حسن نية، فى تقويض عملية
التحول الديمقراطى الوليدة.. وكل من لا يشعر بالفخر بأن فى مصر جيشاً
مهنياً ومحترماً أنقذ البلاد ولايزال من خطر الفوضى والانهيار لديه عمى
سياسى أو ولاء لغير تراب هذا الوطن.إن مشهد يومى ٢٩ و٣٠ يناير يجب
أن يكون حاضرا فى قلب وعقل كل مصرى.. حين اختفت الشرطة من الشوارع وأطلق من
خانوا شرف مهنتهم المساجين على المواطنين، ولم يكن هناك إلا القوات
المسلحة لتنقذ شعب مصر من خطر الفوضى والثورة المضادة.أذكر أننى
تركت ميدان التحرير مسرعاً فى ذلك اليوم بسبب استغاثات زوجتى وابنى فى حى
المقطم، حين كان البلطجية يحرقون قسم الشرطة ويروعون الناس بالسرقة والقتل
على بعد أمتار قليلة من بيتى ولم يكن هناك إلا القوات المسلحة لتحمى بشرف
كل مصرى. صحيح بعد يوم ٢٨ يناير وبعد أن شاهدت بجوارى فى مسجد
الجمعية الشرعية بميدان الجيزة إصرار رجل فى سن وقامة المستشار محمود
الخضيرى على أن يتحمل أكواماً من الغاز حتى نصل جميعا لميدان التحرير،
فتأكدت أن الثورة ستنتصر، وكان الخطر الوحيد الذى لم يغادرنى إلا يوم ١٢
فبراير، هو أن ينقسم الجيش وتدخل البلاد فى فوضى لا يعرف نتائجها أى مراهق
يسىء لسمعة الجيش، فلو ورثنا جيشاً سياسياً أو حزبياً أو موالياً لشخص
مبارك، فإن ذلك كان سيقضى على مرحلة التحول الديمقراطى بتدخله المباشر فيها
أو بانقسامه، كما شهدنا فى بلاد أخرى.أذكر أننى تحاورت مع كثير من
شباب ائتلاف الثورة حين كانوا يأخذون على الجيش أنه لم ينضم إليهم بشكل
كامل، وحذرت من تحوله إلى «ناشط» يدعم الثورة كتنظيم سياسى، وليس كمؤسسة
تحمى الثورة والمؤسسات فى الوقت نفسه.واختلفت أيضا مع بعض الرؤى
التى طالبت بتحريض شباب الضباط على القادة حتى نتخلص من مبارك، وكنت أرى
أنه يجب أن «نحرض» المؤسسة العسكرية بقيمها وتقاليدها، وبقيادتها وشبابها
على الوقوف مع الشعب ضد الرئيس المخلوع، وهذا ما فعلته من تلقاء نفسها،
احتراما للشعب ودون تحريض من أحد.نعم.. يجب أن يفخر كل مصرى بجيشه،
ويعلم أنه حمى ثورته، وعلينا أن نتذكر أن معظم بلدان أمريكا اللاتينية قهر
فيها الجيش ثواره، وأن مشهد موقعة الجمل تكرر لأكثر من عام فى الأرجنتين،
حين خطف وأعدم الجيش، عبر قتلة محترفين وأحيانا بنفسه، قادة الاحتجاجات فى
هذا البلد.نعم.. قد تكون حدثت تجاوزات من قبل الشرطة العسكرية هنا
أو هناك، وارتباك فى أداء المجلس الأعلى، وإصرار على قراءة المشهد المصرى
من خلال الأطر نفسها التى وضعنا فيها النظام السابق، وهو ما يجب أن يراجع
فورا، كما يجب ألا يتكرر مشهد الانفعال الشديد لأحد قادة المجلس الأعلى على
الهواء فى مواجهة مخالفين فى الرأى، فهو أمر غير مقبول ولا مبرر، ولا أفهم
أيضا سبب التهاون تجاه الاعتداءات الطائفية والمتعصبة التى تكررت فى أكثر
من مكان. رغم العتب أحيانا والخلاف أحياناً أخرى، سأظل فخورا بجيش
بلدى الذى، ارتبط بناؤه ببناء مصر الحديثة على يد محمد على، وسطر بدماء
شهدائه انتصار أكتوبر، وأهدى للعالم نموذجاً يدرس فى علاقة الشعب بالجيش،
ومازلت أئتمنه (رغم الأخطاء) على إتمام عملية التحول الديمقراطى، بعد أن
أثبت أن هناك مؤسسة فلتت من عهد مبارك وحافظت على تقاليدها وقيمها، رغم
الخراب الذى عمّ معظم مؤسسات الدولة.تحية لشهداء ثورة ٢٥ يناير وتحية لشهداء القوات المسلحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فخورا بالجيش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماى شوبكى :: منتدى ثورة 25 يناير :: منتدى مقالات الثوره-
انتقل الى: